تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبيد عن الفراء : ذهبوا شعاليل وشعارير . وقال أبو وجزة :

حتى إذا ما دنت منه سوابقها

وللغام بعطفيه شعاليل

أي فرق وقطع : يعني الكلاب والثور ، أي سوابق الكلاب

| 1 ( باب العين والشين مع النون ) 1

عشن ، عنش ، شنع ، شعن ، نعش ، نشع : مستعملات .

عشن : أبو عبيد عن الفراء : عشن برأيه واعتشن ، إذا قال برأيه . وقال ابن الأعرابي : العاشن : المخمن .

وأفادني المنذري عن أبي الهيثم قال : العشانة : اللقاطة من التمر . يقال : تعشنت النخلة واعتشنتها ، إذا تتبعت كرابتها فأخذته .

ابن نجدة عن أبي زيد : يقال لما يبقى في الكباسة من الرطب إذا لقطت النخلة العشان والعشانة ، والغشان ، والندار مثله .

عنش : روى ابن الأعرابي قول رؤبة :

فقل لذاك المزعج المعنوش

وفسره قال : المعنوش المستفز المسوق . يقال عنشه يعنشه ، إذا ساقه .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : المعانشة : المفاخرة . قال : والمعانشة أيضا : المعانقة في الحرب .

وقال أبو عبيد : عانشته وعانقته بمعنى واحد وحكى ابن الأعرابي عن أبي المكارم أنه قال : فلان صديق العناش ، أي العناق في الحرب . وقال بعض أهل اللغة : من كلام أهل نجد : فلان يعتنش الناس ، أي يظلمهم . وأنشد لرجل من بني أسد :

وما قول عبس وائل هو ثأرنا

وقاتلنا إلا اعتناش بباطل

أي ظلم .

اللحياني : ماله عنشوش ، أي ماله شيء .

وقال ابن السكيت : العنشنش : الطويل . وقال :

عنشنش تحمله عنشنشه

للدرع فوق ساعديه خشخشه

شعن : تقول العرب : رأيت فلانا مشعان الرأس ، إذا رأيته شعثا منتفش الرأس مغبرا .

وروى عمرو عن أبيه : أشعن الرجل ، إذا ناصى عدوه فاشعان شعره . والشعن : ما تناثر من ورق العشب بعد هيجه ويبسه .

وقد أهمل الليث ( عشن ) ، و ( عنش ) ، و ( شعن ) ، وهي مستعملة .

شنع : أبو عبيد عن الأصمعي : شنعت الناقة في سيرها ، إذا شمرت تشنيعا ، فهي مشنعة . والتشنع : الانكماش والجد .

وقال أبو سعيد : تشنع فلان لهذا الأمر ، إذا تهيأ له .

ابن السكيت : حكى لي العامري : تشنع الرجل قرنه ، إذا ركبه . وتشنع الرجل راحلته ، إذا ركبها . وتشنع القوم ، إذا جدوا وانكمشوا .

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ٢٧٥