فتح أبو سعيد القرمطي هجر سوى حظارا من سعف النخل وملأه من النساء الهجريات ، ثم ألعج النار في الحظار فاحترقن .
| 1 ( باب العين والجيم مع النون ) 1
عجن ، عنج ، جعن ، نجع ، نعج : مستعملات .
عجن : أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : العجن أهل الرخاوة من الرجال والنساء . يقال للرجل عجينة وعجين ، وللمرأة عجينة لا غير ، وهو الضعيف في بدنه وعقله . قال : والعجن : جمع عاجن ، وهو الذي أسن فإذا قام عجن بيديه . يقال خبز وعجن ، وثنى وثلث ، وورص ، كله من نعت الكبير .
وقال الليث : العجان : الأحمق ، ويقال إن فلانا ليعجن بمرفقيه حمقا .
قلت : وسمعت أعرابيا يقول لآخر : يا عجان إنك لتعجنه . فقلت له : ما يعجن ويحك ؟ قال : سلحه . فأجابه الآخر : أنا أعجنه وأنت تلقمه .
أبو عبيد عن الكسائي : يقال عجنت الناقة تعجن عجنا ، إذا سمنت .
وقال الليث : العجناء : الناقة الكثيرة لحم الضرع مع قلة لبنها ، بينة العجن . قال : والمتعجن : البعير المكتنز سمنا ، كأنه لحم بلا عظم .
قال : والعجان معروف ، وهو آخر الذكر ممدود في الجلد ، والجميع العجن ، وثلاثة أعجنة . وأنشد :
يمد الحبل معتمدا عليه
كأن عجانه وتر جديد
وقال غيره : والعجان : العنق بلغة قوم من اليمن . وأنشد بعضهم :
يا رب خود ضلعة العجان
عجانها أطول من سنان
وعجان المرأة : الوترة التي بين قبلها وثعلبتها .
وقال اللحياني : عجنت الرجل ، إذا أصبت عجانه .
وقال ابن الأعرابي : عاجنة المكان : وسطه . وأنشد للأخطل :
بعاجنة الرحوب فلم يسيروا
ثعلب عن ابن عمرو عن أبيه قال : أعجن الرجل ، إذا ركب العجناء ، وهي السمينة . وقد عجنت عجنا . وأعجن ، إذا جاء بولد عجينة ، وهو الأحمق . وأعجن ، إذا أسن فلم يقم إلا عاجنا ، وأعجن إذا ورم عجانه ، وهو الخط الذي بين أدافه وثعلبته . قال : والمعجون : المجبوس من الرجال .
أبو الهيثم عن نصير : من الضروع الأعجن . قال : والعجن : لحمة غليظة مثل جمع الرجل حيال فرقني الضرة ، وهو أقلها لبنا وأحسنها مرآة .
قال : وقال بعضهم : تكون العجناء غزيرة وبكيئة .
وقال ابن السكيت : العجن : مصدر عجنت العجين . والعجن : عيب يصيب الناقة في