تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب العين والكاف مع النون ) 1

عنك ، عكن ، كنع ، نكع ، كعن : مستعملة .

عنك : ابن شميل : جاء من السمك بعنك ، أي شيء كثير منه . وجاءنا من الطعام بعنك ، أي بشيء كثير منه .

أبو عبيد عن الأصمعي قال العانك : الرملة التي فيها تعقد حتى يبقى فيها البعير لا يقدر على السير فيها . يقال قد اعتنك .

وقال الليث : العانك : لون من الحمرة . دم عانك ، إذا كان في لونه صفرة . وأنشد :

أو عانك كدم الذبيح مدام

قال : والعانك من الرمل في لونه حمرة .

قلت : كل ما قاله الليث في العانك ، فهو خطأ وتصحيف . والذي أراده الليث من صفة الحمرة فهو عاتك بالتاء ، وقد مر تفسيره في بابه .

وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال : سمعت أعرابيا يقول :

أتانا فلان بنبيذ عاتك

يصير الناسك مثل الفاتك

وأما العانك من الرمال فهو الذي فسره الأصمعي ، لا ما فيه حمرة .

وأما ما استشهد به من قوله :

أو عانك كدم الذبيح مدام

فإني سمعت الإيادي يروي عن شمر أن أبا عبيد أنشده :

أو عاتق كدم الذبيح . . .

فإن كان وقع لليث بالكاف فهو عاتك بالتاء ، كما روى ابن الأعرابي عن من قال من الأعراب : أتانا بنبيذ عاتك ، أي بنبيذ أحمر .

وقال الليث : العنك : سدفة من الليل . وقال الأصمعي وغيره : أتانا فلان بعد عنك من الليل ، أي بعد ساعة وبعد هدء . ويقال مكث عنكا ، أي عصرا وزمانا .

ثعلب عن عمرو عن أبيه : أعنك الرجل ، إذا تجر في العنوك ، وهي الأبواب . وأعنك : وقع في العنكة ، واحدها عنك ، وهو الرمل الكثير .

وقال ابن دريد : عنكت الباب وأعنكته ، إذا أغلقته ، لغة يمانية .

أبو تراب عن الأصمعي : العنك : الثلث الباقي من الليل . وقال أبو عمرو : العنك ثلثه الثاني .

وقال ابن الأعرابي : يقال للباب العنك ، ولصانعه الفيتق .

عكن : قال الليث وغيره : العكن : الأطواء في بطن الجارية من السمن . ولو قيل جارية عكناء لجاز ، ولكنهم يقولون معكنة . وواحدة العكن عكنة .

ويقال تعكن الشيء تعكنا ، إذا ركم بعضه على بعض وانثنى .

وقال ابن الأعرابي : عكن الدرع : أثناؤها ؛ يقال درع ذات عكن ، إذا كانت واسعة تثنى على اللابس من سعتها .

أبو عبيد عن الفراء قال : العكنان

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ٢٠٦