تخطَّ إلى المحتوى

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0008.png)

الحمدلله الذى ابان بمستقعرات الهمم مراتب علم اليقين وعينه وحقه1 ودرجاته، واوضح بسكون قلق الطالبين حال الوصول الى منتهي شاو نفوسهم تفاوت درچباتهم في منازل معرفته سبحانه وتقريباته، وميزخاصة من بين الخلق بان لم يجعل لهم غاية سوي ذاته من جميع عوالمه وحضرات اسمائه وصفاته ، بل جعل منتهى مدي هممهم اشرف متعلقات علمه الذاتي واعلي مراداته، جتي صار- نهاية مرادهم وغاية مرماهم ما يريده بذاته لذاته ومن جهة اعلى. حييات شئونه الاصليعة الاول وارفع تعيناته، فهو سبخانه عين علمهم اليقينى وعينه وحقه في ساير مراتب علمه الذاتى المتعلق به أولا ثم بمعلوماته2 مع استهلاكهم فيه من حيثهم وبقاء حكمهم. وسرايته في جميع موجوداته وحضراته . وصلى الله على المتحقق به من حيثية الشهودالاكمل، والعلم الاتم؛ الاشرف الاشمل مع

رسالة النصوص · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.