
كينونية كثل شىء في شيء، انتما يكون بحتبالمحل؛ سواء كان المحل معنويا1 ، او صوريا. ولهذا وصف المعلومات الممكنة من حيث ثبوت تغيتنها في علم الحق وارتسامها فيه بالقدم، كما ان كل متعين في علم الحق من وجه آخر2، لا يخلو عن خكم الخدوث، لان وجودالعالم وعلوم اهله حادثان منفعلان، بخلاف وجودالحق وعلمه، فاعلم ذلك ترشد انشاءالله
رسالة النصوص · الصفحة ٥٨