تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخضوع والخشوع في الحركات والسكنات ووالهيئات وقد سنوا لها القوانين والتشريعات فوضعوا واجبات وعقوبات وتقديس وتعظيمات لاتنبغي إلا لله من الخضوع والخشوع في الحركات والسكنات فما أسخف عقولهم , فكانوا بأعمالهم هذه قد عاملوا هذه القوانينن والأشخاص والرتب والإشارات معاملة الكفار وأصحاب العجل لأصنامهم وأوثانهم من المحبة والعكوف والتعظيم قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ [165] سورة البقرة ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [97] سورة الشعراء.

التحفة السنية · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحفة السنيةص ٨١