تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشكايات والعرائض:

ج ـ كل الشكاوي التي لايستطيع صاحبها إثباتها يكون عرضة للمجازاة المقررة طبقاً للنظام.

خ ـ قائد الكتيبة وكل آمر بعده مكلف بتدقيق الشكايات المقدمة إليه وتمحيصها والبت فيما هو اختصاصه منها ورفع ما كان خارجاً منها إلى المرجع المختص مشفوعه بمرئياته نحوها واستصدار الأمر بما يقتضيه النظام في ذلك بملاحظاته.

د ـ جميع القاده العسكريين على اختلاف درجاتهم ووظائفهم ورتبهم مكلفون بدراسة القضايا والشكايات المقدمة إليهم وإجراء ما يقتضيه النظام. [ص: 10].

وجاء في كتاب الإدارة والتربية العسكرية:

الفصل الثاني:

23 ـ كل جندي مكلف أن يتعرف على ضباط وحدته وقائدها وأن يحفظ أسمائهم وأن يحترم كل ضباط سواء كان من وحدته أو من الوحدات الأخرى ضمن الأصول والقواعد العسكرية خصوصاً فيما يتعلق بأداء التحية العسكرية وكل مخالفة تبدو منه حيال ذلك تستوجب جزاؤه ضمن النظام.

الفصل الرابع:

32 ـ النظام العسكري يقضي بتوزيع المسئولية ويوضح حقوق وواجبات كل مشترك بأن يكون خاضعاً للنظام في كافة حركاته.

34 ـ يجب أن يعرف الجنود أن تطبيق النظام العسكري لم يكن خاضعاً بداخل الثكنات فحسب بل مطوب تطبيقه في السير على مقتضى أحكامه في كل زمان وفي كل وقت حتى في أوقات النزهة والإجازات التي يقضونها بين أهليهم.

35 ـ قد حدد النظام العسكري الجزاءات على المخالفات والجنح والجنايات لمن يسيء أو يهمل وهكذا يتدرج العقاب من النصيحة إلى التحذير ثم إلى الحرمان والإحالة إلى ديوان المحاكمة العسكرية لتقرير اللازم فيها طبقاً لنظام العقوبات فيجب على كل جندي أن يكون بعيداً عن المخالفات أو ارتكاب الجرائم التي تسبب مجازاته فيكون قد جنى على نفسه وعلى أهله وقضى على مستقبله. [ص: 16 ـ 17]

الفصل الخامس:

41 ـ إذا وقع الجندي لاسمح الله في الأسر فمن الواجبات التي تفرضها عليه الديانة والجندية والإخلاص لرئيسه وبلاده أن لايفشي أسرار جيشه للعدو وهذه هي الخيانة العظمى التي يجازى صاحبها بالإعدام.

44 ـ يجرى تلقين هذه المواد على جميع الأفراد في سائر أقسام القوات المسلحة.

التحفة السنية · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحفة السنيةص ٢٧