تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا يروي القصة ، ثم يعلق قائلا : ( كان هدف خديجة أن هذا الذي ظهر لمحمد لو كان ملاكا لخجل من فخذيها ودرعها ... إلخ ) ، ويتساءل :( كيف أن ملاكا لا يخجل من أعضاء المرأة: لا فخذها ولا حجرها ولا درعها، ولكنه يخجل من وجهها؟ ، وكيف تُعَلِّمُ إمرأةٌ نبيَّ الله الذي تجلى له الوحي. فَتَعْلَم هي ما لم يعلمه هو؟ ، ثم كيف يؤخذ بشهادة امرأة، والمرأة في الإسلام ناقصة عقل وناقصة دين ؟ ، وكيف اعتبرت شهادة امرأة واحدةٍ شهادةً شرعية ، والشهادة المقبولة في الإسلام امرأتين(1) ورجل؟ ثم كيف تأكدت أنه ملاك وليس بشيطان ، والشيطان يستطيع أن يغير شكله إلى شبه ملاك نور. ويؤكد هذا الرأي ما جاء في ( تفسير الرازي لسورة الحج 52 وسورة التكوير 20 ) " إن الشيطان المُسمَّى الأبيض تصدّى لمحمد وجاءه في صورة جبريل ليوسوس إليه على وجه الوحي)(2) .

هذا نص كلامه .

التعليق :

كذب على مستمعيه حين ادعى أن هذا حديث صحيح ، وهو لا يثبت .

(1) الخطأ اللغوي هنا منه وليس مني ، وإنما أنقل كلامه كما هو .

(2) المصدر السابق

يا لئيم · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٩٧