تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابعة :معروف أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يحب عائشة رضي الله عنها وأنها كانت تحبه ، وتغار عليه ، وأحاديث غيرة عائشة ـ رضي الله عنهاـ كثيرة ومشهورة ،ولو أنه بغيض لها .. اغتصبها كما يقولون ما أحبته هذا الحب وغارت عليه هكذا ـ صلى الله عليه وسلم .

الثامنة : أن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ لم تكن هذه الطفلة الغافلة التي لا تفقه شيئا .. وإنما كانت من خيرة النساء وعقلاء الجيل ، وأنقل بعض ما ورد في فضل عائشة رضي الله عنها ـ من ترجمتها في سير أعلام النبلاء ـ على لسان أئمة المسلمين من التابعين ، لتعلموا أي النساء كانت هذه :

عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الأكابر يسألونها عن الفرائض .

وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أَفْقَهَ الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيًا في العامة .

وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة .

وقال أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه: ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علمًا .وقال الزهري: لو جُمِعَ علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل .

وفي "الصحيح" عن أبي موسى الأشعري -مرفوعا: فضل عائشة على النساء كفضل الثَّرِيدِ على سائر الطعام .

التاسعة : أنه هذه الشبهة مفتعلة من خلال التلبيس والتدليس على الناس ، يقولون لهم بنت صغيرة في التاسعة من عمرها . ورجل عجوز في الخمسين من عمره . وكيف تتزوج هذه الطفلة هذا الرجل العجوز ؟

يا لئيم · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٦٨