تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن كثير والمفسرون يذكرون الأشخاص الذين سماهم الكفار ، والذين نفى القرآن العظيم في ذات الآية أن يكونوا هم الذين علموا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كونهم عجم لا ينطقون العربية والقرآن العظيم عربي مبين . فانظروا كيف يكذب على العلماء وهو يدعي العلمية ، وهو يعلم أنه كاذب . (1)

والمقصود أن الكتب التي ينقلون منها هي بنفسها تقول أن هذا الكلام لا يصح ، ومع ذلك يصرون على الكذب الصريح .

( البعد الجنسي في شبهات النصارى :

ألفتُ النظرَ إلى نوعية الشبهات التي يلقي بها النصارى ... بإطلالة سريعة على شبهاتهم حول ـ سول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خصوصا والإسلام عموما ، تجد أن جلها يأخذ البعد الجنسي . وهذا من أثر الثقافة التي يُلقيها كتاب النصارى في عقول أتباعه .

فالكتاب المقدس يصف أنبياء الله ورسله بأنهم كانوا زناه ... ليس فقط زناه وإنما أردء أنواع الزنا ... يقولون أن نوحا ـ عليه السلام ـ زنى ببنتيه(2) .وكذا فعل لوط ـ عليه السلام ـ بزعمهم وهم كاذبون(3) ، وعندهم أن داود عليه السلام زنى بحليلة جاره وأنجب منها سليمان(4) ، وأولاده يزني بعضهم ببعض(5) وكذا يفترون على بنات يعقوب عليه السلام(6) . وسليمان ـ عليه السلام ـ يحب النساء حتى أمَلْن ـ من الميلان ـ قلبه وكفر بالله(7)!! ، وشعيب عليه السلام يمشي عريانا بين الناس بأمر الرب ثلاث ، وعندهم نشيد الإنشاد فيه كلام تتعفف عنه البغايا ، وعندهم عاهرات يدعون الرجال لفراشهن (8)

(1) الحلقة الحادية عشر من حلقاته ( في الصميم )

(2) راجع إن شئت سفر التكوين [إصحاح 9 : العدد20ـ 28 ]

(3) راجع إن شئت التكوين [19 : 30ـ 39 ]:

(4) سفر صموئيل الثاني [11 : 2ـ 6 ]

(5) صموئيل الثاني [13 : 21وما بعدها].

(6) راجع إن شئت سفر التكوين [34: 1 ـ 5]. وراجع أيضا سفر التكوين [35 : 21 ـ 23].

(7) الملوك الأول [11: 1ـ 12].

(8) سفر الأمثال [ 7 : 16 ] .

يا لئيم · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٣٣