9 لِمَاذَا احْتَقَرْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ لِتَعْمَلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيْهِ؟ قَدْ قَتَلْتَ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ بِالسَّيْفِ، وَأَخَذْتَ امْرَأَتَهُ لَكَ امْرَأَةً، وَإِيَّاهُ قَتَلْتَ بِسَيْفِ بَنِي عَمُّونَ. 10 وَالآنَ لاَ يُفَارِقُ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي وَأَخَذْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ لَكَ امْرَأَةً. 11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ. 12 لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ».
لا تعليق .
والعجيب أن سليمان ـ عليه السلام ـ أُنجب من هذه المرأة التي تزوجها داود ـ عليه السلام ـ بهذه الطريقة . فنبيٌّ زاني ونبي يولد من زانية .
ومثل ذلك أشياء أخرى ذكرها الكتاب ( المقدس ) عن نبي الله داود ـ عليه السلام ـ وإليك بعضها .
في ( سفر صموئيل الثاني الإصحاح الثامن عشر ) أن ( شاول ) الملك حين عظم أمر داود ـ عليه السلام ـ أراد أن يزوجه إحدى بناته ، وكان مهرها مائة غُلّفة ( مقدمة الذكر ) من الفلسطينيين ، فماذا فعل داود ـ عليه السلام ـ هجم بمن معه على الفلسطينيين وقتل مائتي رجل وقطع أعضائهما التناسلية ، ثم ذهب بضعف المهر ( مائتي غلفة ) وليس مائة واحدة كما طلب منه .ولك أن تتخيل نبي الله داود ـ عليه السلام ـ وهو يقتل الرجال من أجل أعضائهم التناسلية .. وهو يقطِّعُ الفروج .. وهو يعدها بين يدي أبو زوجته .. شاول الملك الذي نصَّبه ( الرب ) من قبل .