تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال الله عنهم في موضع آخر : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) ( الأنعام : 123)

(المسألة الثانية : لماذا يكره هؤلاء الدعوة ؟

قضية الملأ هي السلطة لمن ؟

لهم بقوانينهم وأعرافهم ؟ أم لله في شكل شريعته التي يطالب بها النبي والمصلحون ؟

هذه هي قضيتهم الأولى ، ولذا هم لا يقبلون الدعوة أبدا لأنها تنزع من أيديهم السلطة ، وهذا بيِّن جدا في مواقفهم ضد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وضد أنبياء الله كلهم .وهذه بعض المشاهد كشواهد .

(المشهد الأول :

يا لئيم · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ١٣٧