تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دواد عليه السلام : جاء في سفر أخبار الأيام الأولى [ 21 : 1 ] :( وَوَقَفَ الشَّيْطَانُ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ، وَأَغْوَى دَاوُدَ لِيُحْصِيَ إِسْرَائِيلَ )

وجاء في سفر أيوب الإصحاح الأول والثاني أمر في منتهى العجب ، الشيطان يفد بين يدي الرب مع عباده ، والرب يسلم أيوب للشيطان ، والنص يقول في العدد 12 من سفر أيوب الإصحاح الأول : ( فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هُوَذَا كُلُّ مَا لَهُ فِي يَدِكَ، وَإِنَّمَا إِلَيهِ لاَ تَمُدَّ يَدَكَ». ثمَّ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِ الرَّبِّ ) ، وفي الإصحاح الثاني من ذات السفر ـ سفر أيوب ـ العدد الثالث نجد أن الشيطان يهيج الرب على أيوب 3 فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ. وَإِلَى الآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لأَبْتَلِعَهُ بِلاَ سَبَبٍ».

.وفي الفقرة السابعة نجد أن الشيطان يصيب أيوب بمرض من قدمه إلى رأسه اسمع : (7 فَخَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ الرَّبِّ، وَضَرَبَ أَيُّوبَ بِقُرْحٍ رَدِيءٍ مِنْ بَاطِنِ قَدَمِهِ إِلَى هَامَتِهِ ) كما يقول كاتب السفر.

وفي سفر زكريا الإصحاح الثالث نقرأ أن الشيطان كان بجوار نبي الله ( يهوشع ) وهو يخاطب الملاك ويقاومه ، يقول كاتب السفر : (1 وَأَرَانِي يَهُوشَعَ الْكَاهِنَ الْعَظِيمَ قَائِمًا قُدَّامَ مَلاَكِ الرَّبِّ، وَالشَّيْطَانُ قَائِمٌ عَنْ يَمِينِهِ لِيُقَاوِمَهُ) .

وهذا بخلاف ما فعله الأنبياء من معاصي ـ بزعم الكتاب ( المقدس ) ـ بإغواء الشيطان لهم من زنى وتطاولٍ على رب العالمين . وغير ذلك مما ذكرتُ في الفصل الأخير من الجزء الأول من هذا البحث .

يا لئيم · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ١٢٨