تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ ويقول ( ورسول الله جالس في حجرها .. أبو أربعين سنة قاعد في حجرها ) ويشير بيديه ويحرِّك جسده مستخفا ومستهزءاً . ويقول حَراء (1) والمذيع يسأله بتنقيط أم بدون تنقيط ؟! ( خراء )(2) . ويستحضر للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يتكلم عن حديث ( ما منكم من أحد إلا وله قرين ) فيفي عبد ومسرحية ( حزّمني يا ) (3) ، ويختم الحلقة ( 142) من برنامج أسئلة عن الإيمان بجملة من السخرية والاستهزاء بـ ( الراكعين والراكعات ) ، وهو حال الأراذل الأوساخ (4).

أقول ولهذا الفعل وهذا الكلام صارخ في القلب لن يهدأ حتى يشفي صدره من بطرس ومن عاونه ، ولن يُنقِص هذا من قدر نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنبينا صلى الله عليه وسلم ـ جبلٌ أشم ، له الكمال في الخِلْقة والخُلٌق . طولا ، وجمالا ، وهيبة .صلى الله عليه وسلم .لم يستهزأ به أحد ممن حضره أو عاصره ، وما واجهه أحد بشيء يكرهه هيبة وإجلالا، وكان تحته تسعة من النساء غير ما قام به من أعظم أثر في حياة الناس ، وغيره لا يستطيع أن يسوس بيته . . فقط بيته بل قد تغلبه امرأته .

(1) هكذا ينطقها بفتح الحاء ، وهي بكسرها

(2) الحلقة 142 من برنامج أسئلة عن الإيمان د/7

(3) الحلقة 142 من برنامج أسئلة عن الإيمان د/9

(4) ومن استهزائه لعنه الله وقبحه تسميته الحلقة 28 برهان الوحي أفخاذ خديجة.

يا لئيم · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ١٠١