تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اتَّخِذُوا السَّرَارِيَ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الْأَرْحَامِ وَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ الْأَوْلَادَ» ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا لَهَا مِنْ زَوْجَةٍ مَرْغُوبٌ عَنْهَا هَذِهِ كُلُّهَا بَوَاطِيلُ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ شُعْبَةَ، وَمِسْعَرٍ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَالْأَئِمَّةِ بِالْبَوَاطِيلِ وَأُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيِّ قَالَ: أَنَّهُ كَانَ يُخْرِجُ إِلَيْنَا مِنْ خُفِّهِ رِقَاعٍ بِخَطٍّ طَرِيٍّ فَيُمْلِي عَلَيْنَا مِنْهَا أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَطَلْحَةُ ضَعِيفٌ، وَحَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ثَابِتٌ صَحِيحٌ، وَأَمَّا قِصَّةُ النُّعَيْمَانِ فَلَهُ إِسْنَادٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، وَأَمَّا السَّرَارِي فَلَا يَصِحُّ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَيْءٌ

الضعفاء · الصفحة ٧٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضعفاءص ٧٩٩