تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومَسِيُّ، حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ النَّبْهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ , فَإِمَّا شُغِلُوا عَنْهُ وَإِمَّا شُغِلَ عَنْهُمْ , قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ بَنِي عَامِرٍ , قَالَ: «جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ» , قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ , عَنْ غَطَفَانَ , فَقَالَ: «رَهْوَةٌ تَتْبَعُ مَاءً» , ثُمَّ سَأَلُوهُ , عَنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: «هَضْبَةٌ حَمْرَاءُ لَا يَضُرُّهَا مَنْ عَادَاهَا» , فَكَأَنَّ بَعْضَ مَنْ عِنْدَهُ تَنَاوَلَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبَى اللَّهُ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلَّا خَيْرًا، هُمْ ضِخَامُ الْهَامِ، ثُبْتُ الْأَقْدَامِ , رُجْحُ الْأَحْلَامِ، أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا لِلرِّجَالِ، وَأَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخَرِ الزَّمَانِ» الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ وَضَعُفٌ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ صَحِيحٌ

الضعفاء · الصفحة ٣٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضعفاءص ٣٥٠١