تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ الْأَعْشَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءِ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِنْ حَدَّثَنِي غَيْرِي اسْتَحْلَفْتُهُ، فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ» -[107]- وَحَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: أَسْمَاءُ بْنُ الْحَكَمِ الْفَزَارِيُّ سَمِعَ عَلِيًّا، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، قَالَ كُنْتُ إِذَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، لَمْ يُرْوَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ إِلَّا هَذَا وَحَدِيثٌ آخَرُ، وَقَدْ رَوَى عَلِيٌّ عَنْ عُمَرَ وَلَمْ يَسْتَحْلِفْهُ، وَهَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ أَسْمَاءٌ وَقَدْ رَوَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ فَلَمْ يُحَلِّفْ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ: قَدْ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَحَادِيثَ نَكِرَةً مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ

الضعفاء · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضعفاءص ٣١٥