تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النُّفَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ، وَلَا تُجَاوِرُوا الْأَنْبَاطَ فِي بِلَادِهِمْ فَإِنَّهُمْ آفَةُ الدِّينِ، فَإِذَا أَدَّوُا الْجِزْيَةَ فَأَذِلُّوهُمْ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ وَقَرَأُوا الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ وَاحْتَبَوْا فِي الْمَجَالِسِ وَرَاجَعُوا الرِّجَالَ الْكَلَامَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ مِنْ بِلَادِهِمْ، وَلَا تُنَاكِحُوا الْخُوزَ فَإِنَّ لَهُمْ أَصْلًا يَدْعُوهُمْ إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ، وَلَوْ كَانَ هَذَا الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ» أَوَّلُ الْحَدِيثِ وَآخِرُهُ قَوْلُهُ: «اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ» وَلَوْ كَانَ هَذَا الدِّينُ مُعَلَّقٌ ". قَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَسَائِرُ الْحَدِيثِ لَا أَصْلَ لَهُ

الضعفاء · الصفحة ٢٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضعفاءص ٢٧٩٢