تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأول أشبه لأن ذكر نوح قد تقدم ٣٧ - ثم قال جل وعز (وإذ جاء ربه بقلب سليم) (آية ٨٤) قال قتادة أي سليم من الشرك وقال عروة بن الزبير لم يلعن شيئا قط فقال الله جل وعز (إذ جاء ربه بقلب سليم) ٣٨ - وقوله جل وعز (أئفكا آلهة دون الله تريدون) (آية ٨٦) قال قتادة أي أكذبا ٣٩ - ثم قال جل وعز (فما ظنكم برب العالمين) (آية ٨٧) روى سعيد عن قتادة قال أي فما ظنكم برب العالمين وقد

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٦ · ص ٣٩