تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند قوم فرعون أن الذي يعرفونه ربا لهم في ذلك الوقت هو فرعون وأن الذي يعرفونهم أربابا لآبائهم الأولين ملوك أخر كانوا قبل فرعون فزاده موسى في البيان فقال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون آية ٢٨ فتهدده فرعون قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين آية ٢٩ فاحتج موسى عليه وعليهم بما يشاهدونه قال أو لو جئتك بشئ مبين آية ٣٠ أي ببرهان قاطع واضح يدل على صدقي ٢٣ - وقوله جل وعز فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين آية ٣٢

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ٧٤