تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المخلصين فإنما قال هذا ظنا فصدق ظنه ومن قرأ صدق صير الظن مفعولا ومن رفع الظن ونصب إبليس أراد ولقد صدق ظن

إبليس حين اتبعوه ٢٦ - وقوله جل وعز وما كان له عليهم من سلطان آية ٢١ أي من حجة إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة أي ما امتحناهم به إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة علم شهادة فأما علم الغيب فالله جل وعز عالم به قبل أن يكون

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ٤١٤