تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ٧٣ - وقوله جل وعز إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة آية ٥٧ قيل المعنى يؤذون أولياء الله وروى همام عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال الله عز وجل شتمني عبدي ولم يكن له أن يشتمني وكذبني ولم يكن ينبغي له أن يكذبني

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ٣٧٦