تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١ - وقوله جل وعز أرأيت من اتخذ إلهه هواه آية ٤٣ قال الحسن لا يهوى شيئا إلا اتبعه وقال غيره كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى حجرا أحسن منه أخذه وترك الأول قال أبو جعفر قول الحسن في هذا قول جامع أي يتبع هواه ويؤثره فقد صار له بمنزلة الإله ٤٢ - ثم قال جل وعز أفأنت تكون عليه وكيلا آية ٤٣ قيل حافظا وقيل كفيلا

٤٣ - ثم قال تعالى أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا آية ٤٤

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ٢٩