تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو مالك يأت بها الله أي يعلمها الله ١٥ - ثم قال جل وعز إن الله لطيف خبير آية ١٦ قال أبو العالية أي لطيف باستخراجها خبير بمكانها ١٦ - وقوله جل وعز ولا تصعر خدك للناس آية ١٨ وقرأ الجحدري ولا تصعر ويقرأ ولا تصاعر قال الحسن وقتادة والضحاك في قوله تعالى ولا تصعر الإعراض عن الناس قال قتادة لا تتكبر فتعرض وقال إبراهيم هو التشدق

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ٢٨٧