تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - ثم قال جل وعز ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله آية ٤ أي يفرحون بنصر الله الروم لأنهم أهل كتاب على فارس وهم مجوس ويفرحون بالآية العظيمة التي لا يعلمها إلا الله جل وعز لأنه خبرهم بما سيكون ٥ - وقوله جل وعز يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون آية ٧ قال عكرمة وإبراهيم أي يعلمون أمر معايشهم ومصلحة دنياهم

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ٢٤٥