تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الضحاك هما اثنان تهاجيا على عهد رسول الله ﷺ أحدهما من الأنصار وكان مع كل واحد منهما جماعة وهم

الغواة أي السفهاء وقال عكرمة هم الذين يتبعون الشاعر وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد يتبعهم الغاوون قال الشياطين وروى خصيف عن مجاهد قال هم الذين يتبعونهم ويروون شعرهم ٧٤ - ثم قال جل وعز ألم تر أنهم في كل واد يهيمون آية ٢٢٥ قال مجاهد أي في كل فن يفتنون قال أبو جعفر والتقدير في اللغة في كل واد من القول يهيمون قال أبو عبيدة الهائم المخالف للقصد في كل شئ

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٥ · ص ١٠٨