تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥ - وقوله جل وعز قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال أبو اسحاق أي فإن كنت تقيا فستتعظ بين بتعوذي بالله جل وعز منك وقال غيره إن بمعنى ما والأول أولى ٢٦ - ثم قال جل وعز قال إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلاما

زكيا ويقرأ لأهب لك فمعنى لأهب بالهمز محمول على المعنى أي قال أرسلته لأهب لك ويحتمل ليهب بلا همز أي يكون بمعنى المهموز ثم خففت الهمزة وقيل المعنى أرسلني الله ليهب لك

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٤ · ص ٣١٩