تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على عدو

أي عداء ٨٣ - ثم قال جل وعز بئس للظالمين بدلا أي بئس ما اسبتدلوا من طاعة الله طاعة إبليس ٨٤ - ثم قال جل وعز ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم أي لم يكونوا موجودين إذ ذاك ٨٥ - ثم قال جل وعز وما كنت متخذ المضلين عضدا روى معمر عن قتادة قال أعوانا قال أبو جعفر وكذلك هو في اللغة يقال عضدني الله فلان وعاضدني قال أي أعانني وأعزني عن

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٤ · ص ٢٥٦