تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال إنه إنما قيل صلاة أنها لا تكون إلا بدعاء والدعاء صلاة فسميت باسمه ١٢٩ - وقوله جل وعز ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل أي لم يحتج الى من ينتصر له ١٣٠ - ثم قال عز وجل وكبره تكبيرا أي عظمه تعظيما أنتهت سورة الإسراء ولله الحمد والمنة

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٤ · ص ٢٠٨