تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤ - وقوله جل وعز وقرآنا فرقناه قال أبو عمرو رحمه الله فرقناه بيناه ١٢٥ - ثم قال تعالى لتقرأه على الناس على مكث قال مجاهد أي على تؤدة ١٢٦ - وقوله جل وعز إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا قال الحسن أي للجباه محمد وقال قتادة أي للوجوه

والذقن عند أهل اللغة مجتمع اللحيين وهو أقرب

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٤ · ص ٢٠٥