تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧ - وقوله جل وعز ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل أي وجهنا القول بكل مثل وهو من قوله صرفت اليك كذا أي عدلت به اليك ١٠٨ - ثم أخبر الله أنهم لما عجزوا أن يأتوا بمثله وانقطعت حجتهم اقترحوا الآيات فقال جل وعز وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا وقد أراهم الله من الآيات ما هو أكثر من هذا من انشقاق القمر وغير ذلك وقال مجاهد ينبوع عيون

قال أبو جعفر وهو عند أهل اللغة من نبع ينبع وينبع

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٤ · ص ١٩٣