تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحسن أي كفى بالله شهيدا وبالله مرتين يذهب إلى ان من تعود على اسم الله قال أبو جعفر وهذا احسن ما قيل في هذه الاية من وجهات إحداها أنه يبعد ان يستشهد الله بأحد من خلقه ومنها ما أنكره الشعبي وعكرمة ومنها أنه قرئ ومن عنده علم الكتاب بكسر الميم والدال والعين روي ذلك عن النبي ﷺ وإن كان في الرواية ضعف روى ذلك سليمان بن الأرقم عن الزهري بن سالم عن ابيه ان النبي ﷺ قرأ ومن عنده علم وكذلك روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير أنهما قرآ ولا اختلاف بين المفسرين ان المعنى ومن عند الله فأن

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٣ · ص ٥٠٨