تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب ٧٤ - وقوله جل وعز ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن (آية ٧٥) قال قتادة هذا رجل من الأنصار قال لئن رزقني الله شيئا لأودين أحمد فيه حقه ولأتصدقن فلما آتاه الله ذلك فعل ما نص عليكم فاحذروا الكذب فإنه يؤدي إلى الفجور وروى علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي

أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري جاء إلى رسول الله ﷺ فقال يا

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٣ · ص ٢٣٤