تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال وهم صاغرون قال أبو عبيدة الصاغر الذليل الحقير وقال غيره الذي يتلتل ويعنف به ٢٩ - ثم قال جل وعز ذلك قولهم بأفواههم (آية ٣٠) يقال قد علم أن القول بالفم فما الفائدة في قوله بأفواههم والجواب عن هذا انه لا بيان عندهم ولا برهان لهم لأنهم يقولون اتخذ الله صاحبة ويقولون له ولد وقولهم بلا حجة ٣٠ - ثم قال جل وعز يضاهون قول الذين كفروا من قبل (آية ٣٠) أي يشابهون ويقتفون ما قالوا ويقرأ يضاهئون والمعنى واحد يقال امرأة ضهيا مقصورة وضهياء ممدود غير مصروف إذا كانت لا تحيض

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٣ · ص ٢٠٠