تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠ - وقوله جل وعز لقد نصركم الله في مواطن كثيرة (آية ٢٥) أي في أماكن ومنه استوطن فلان المكان أي أقام به ٢١ - ثم قال جل وعز ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم (آية ٢٦) أي ونصركم يوم حنين قال قتادة حنين اسم ماء بين مكة والطائف قال وكان النبي ﷺ في اثني عشر ألفا من المهاجرين والأنصار وألفين من الطلقاء فقال رجل لن تغلبوا اليوم فتفرق أكثرهم ثم دعا

النبي ﷺ فأجيب ونصر فأعلمهم الله جل وعز أنهم لم يغلبوا من كثرة وإنما يغلبون بأن ينصرهم الله

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٣ · ص ١٩٤