تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم بين أنه لا يحرم الله شيئا الا بوحي فقال (قل لا أجد فيما أوحي الي محرما على طاعم يطعمه) روي عن عائشة رحمة الله عليها (على طاعم طعمه) وعن أبي جعفر محمد بن علي (طاعم يطعمه) ١٨٤ ثم قال جل وعز (الا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا) قال قتادة المسفوح المصبوب فحرم ما كان مصبوبا خاصة فأما ما كان مختلطا باللحم فهو حلال ١٨٤ ثم قال جل وعز (فانه رجس أو فسقا أهل لغير الله به) أي ذبح لغير الله وذكر عليه غير اسم الله وسماه فسقا لانه خارج عن الدين

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٢ · ص ٥٠٧