تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صار الى هذا كما قال جل وعز (ربنا ليضلوا عن سبيلك) وكما تقول كتب فلان هذا الكتاب لحتفه أي فصار أمره الى ذلك وهذه القراءات كلها يرجع اشتقاقها الى شئ واحد الى التليين والتذليل

ودرست قرأت وذللت ودرست الدار ذلت وأمحقت وقال ودرس الحنطة أي داسها ١٢٣ وقوله جل وعز (ولو شاء الله ما أشركوا) قيل معنا لو شاء الله لاستأصلهم والله أعلم بما أراد

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٢ · ص ٤٧٠