تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عمرو بن عبيد قرأ عياض (يوم ينفخ في الصور) وهذا يعني به الخلق والله أعلم ٨٦ وقوله جل وعز (واذ قال ابراهيم لابيه آزر أتتخذ أصناما

آلهة) فقرأ الحسن (آزر) بالرفع وفي حرف أبي يا آزر قال الحسن هو اسم أبيه وذهب الحسن الى أنه نداء وقال سليمان التيمي معنى آزر يا أعوج وقيل كان لابيه اسمان كان يقال له تارح وآزر وقيل آزر اسم صنم والمعنى على هذا القول أتتخذ آزر أي أتتخذ أصناما

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٢ · ص ٤٤٨