تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خداعا لانه مجازاة لهم ٢٣١ ثم قال جل وعز (واذ قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا) قال الحسن انما قل لانه لغير الله وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال ما قل عمل مع تقى وكيف يقل ما يتقبل ٢٣٢ ثم قال جل وعز (مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء) قال قتادة ولا يكونون مخلصين بالايمان ولا مصرحين بالكفر

معاني القرآن للنحاس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ٢ · ص ٢٢٢