وقال الحسن أي اسمع غير مسمع منك أي غير مقبول منك ولو كان كذا لكان غير مسموع وقوله عز وجل (وراعنا) نهي المسلمون أن يقولوها وأمروا أن يخاطبوا النبي ﷺ بالاجلال والاعظام وقرأ الحسن وراعنا منونا جعله من الرعونة وقد استقصينا شرحه في سورة البقرة
معاني القرآن للنحاس · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣