تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أروني خطة لا ضيم فيها * يسوى بيننا فيها السواء * ٧٨ - وقوله تعالى يا أهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده لان اليهود قالوا كان ابراهيم منا وقالت النصارى كان منا فأعلم الله ان اليهودية والنصرانية كانتا بعد ابراهيم عليه السلام وان دين ابراهيم الاسلام لان الاسلام هو التوحيد فهو دين جميع الانبياء ٧٩ - ثم قال تعالى ولكن كان حنيفا مسلما

معاني القرآن للنحاس · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ١ · ص ٤١٨