تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يعتمد عليه وقد ثبت ولزم بعضه بعضا ومنه الكراسة والكرسي ما تلبد بعضه على بعض وقال الحسن الكرسي هو العرش ومال محمد ابن جرير الى قول ابن عباس وزعم انه يدل على صحته ظاهر القرآن وذلك قوله عزوجل ولا يؤوده حفظهما وقال جل وعز اخبارا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما

فأخبر أن علمه وسع كل شئ وكذا وسع كرسيه السموات

معاني القرآن للنحاس · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ١ · ص ٢٦٥