تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولئك يدعون الى النار أي يعلمون بأعمال أهلها فيكون نسلكم قوله يتربى مع من هذه حاله

والله يدعو الى الجنة والمغفرة بأذنه أي يدعوكم الى أعمال أهل الجنة والمغفرة بأذنه أي بعلمه قيل أي يعلمه أي ما دعاكم إليه وصلة إليهما وقيل بما أمركم به ويبين آياته أي علاماته لعلهم يتذكرون ليكونوا على رجاء التذكر ١٠٨ - ثم قال تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى

معاني القرآن للنحاس · الجزء ١ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القرآن للنحاسج ١ · ص ١٨١