عن أبان بن عثمان حذفوا التنوين لالتقاء الساكنين وأنشد سيبويه
( ولا ذاكر الله إلا قليلا % )
وأنشد الفراء
( كيف نومي على الفراش ولما % % تشمل الشام غارة شعواء )
( تذهل الشيخ عن بنيه وتلوي % % عن خدام العقلة العذراء ) يريد عن خدام العقيلة فحذف التنوين لالتقاء الساكنين كما قرءوا ( أحد الله ) والأجود تحريك التنوين لالتقاء الساكنين لأنه علامة فحذفها قبيح وقراءة الجماعة أولى وفي أحد ثلاثة أقوال منها أن يكون أحد بمعنى وحد ووحد بمعنى واحد كما قال
( كأن رحلي وقد زال النهار بنا % % يوم الجليل على مستأنس وحد ) فأبدل من الواو همزة والقول الثاني أن يكون الأصل واحدا أبدل من الواو همزة وحذفت الهمزة لئلا يلتقي همزتان والقول الثالث أن أحدا بمعنى