تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المسلمين الضحية ليست بواجبة عنه أكثر العلماء كما روي أن أبا بكر وعمر كانا لا يضحيان مخافة أن يتوهم الناس أنها واجبة وكذا ابن عباس قال ما ضحيت إلا بلحم اشتريته وفي الآية قول سابع وهو أبينها وهو مذهب محمد بن كعب قال أخلص صلاتك لله وانحر له وحده وهو قول حسن لأن الله جل وعز عرفه ما أكرمه به وأعطاه إياه فأمره أن يشكره على ذلك لئلا يفعل كما يفعل المشركون وأن تكون صلاته خالصة لله وحده ويكون نحره قاصدا به ما عنده الله جل وعز لا كما يفعل الكفار

3

قال ابن عباس عدوك أبا جهل وقيل العاصي بن وائل ( هو الأبتر ) أي المنقطع الذكر من الخير لا أحد يقوم بدينه ولا يذكره بخير فكان هذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم أنه خبر بما لم يقع فكان كما أخبر به وقد قل لما أنزل الله ( إن شانئك هو الأبتر ) لم يولد له بعد ذلك والأول أصح وأصله من بتره أي قطعه

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٣٠٠