تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأعمش وحمزة والكسائي ( جمع ) بالتشديد وقرأ الحسن وابن كثير وعاصم وأبو عمرو وشيبة ونافع ( جمع ) قال أبو جعفر جمع بالتخفيف يكون للقليل والكثير وجمع لا يكون إلا للكثير وروي عن الحسن ( وعدده ) بالتخفيف وهي قراءة شاذة إن كان يريد عده ثم أظهر التضعيف كما قال

( إني أجود لأقوام وإن ضننوا % )

وهو بعيد وإنما يجوز في الشعر وإن كان يريد جمع مالا وجمع عدده على أنه مفعول أي أحصى عدده فهو جائز

3

يقال هي لغة النبي صلى الله عليه وسلم بكسر السين جاء على فعل يفعل وله نظائر يسيرة قد ذكرناها أن وما عملت فيه في موضع المفعولين والمعروف من قراءة الحسن

4 بعينه وماله وقد روي عنه ( لينبذن ) بضم الذال فقيل لا يجوز لأنه إنما تقدم ذكر اثنين وقيل هو لمهمزة واللمزة والذي جمع مالا

5

قال الفراء اسم للنار ولو كانت بغير ألف ولام لم تنصرف قال أبو

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٢٨٨