تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكى الفراء أنهما اثنان وأنشد

( ألا بكر الناعي بخير بني أسد % % بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد )

يريد أنه جعل خبر الاثنين وشبهه بقولهم هذان أفضل الناس وهذان خير الناس قال أبو جعفر هذا الذي حكاه خلاف ما قال الله جل وعز قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاله أهل التأويل قال الله أشقاها فخبر عن واحد فحكى أنهما اثنان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتدب لها رجل ولم يقل رجلان وقال أهل التأويل انتدب لها قدار بن سالف قال أبو جعفر وله نظير أو أعظم منه في سورة الرحمن

13

أي احذروا ناقة الله قال الفراء ولو قرأ قارىء ناقة الله بالرفع أي هذه ناقة الله لجاز قال أبو جعفر ولا يجوز الابتداع في القراءات

14

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٢٣٨