تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما في موضع خفض أي وبنائها وكذا

6

روى إسماعيل عن أبي خالد عن أبي صالح طحاها بسطها وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس طحاها قسمها

7 أي تسويتها قال أبو جعفر ومن قال المعنى الذي سواها أراد الله جل وعز ولو كان كما قال لكان ومن

8 مفعولان

9 روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال قد أفلح من زكى الله نفسه

10

فأضلها وقال قتادة قد أفلح من زكى نفسه بالعمل الصالح قال أبو جعفر في هذا شيء من النحو غامض لم يذكره الفراء وإن كان قد ذكر القولين في المعنى وذلك أنه إذا كان الضمير يعود على الله جل وعز لم يعد على من من صلته شيء إلا على حيلة بعيدة وذلك أنك إذا قدرت قد أفلح الإنسان الذي زكى النفس لم يعد على الذي شيء من صلته وإن قدرته قد أفلح الإنسان الذي زكى الله نفسه لم يجز أن يكنى عن النفس لأنه لا يعود على النفس شيء ولو قدرت من للنفس كان بعيدا لأن من لا

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٢٣٦