تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15

بالرفع قراءة أبي جعفر ونافع وابن كثير وأبي عمرو وعاصم وقرأ يحيى بن وثاب وحمزة والكسائي ( ذو العرش المجيد ) بالخفض فبعض النحويين يستبعد الخفض لأن المجيد معروف من صفات الله جل وعز فلا يجوز الجواب في كتاب الله بل على مذهب سيبويه لا يجوز في كلام ولا شعر وإنما هو غلط في قولهم هذا جحر ضب خرب ونظيره في الغلط الإقواء ولكن القراءة بالخفض جائزة على غير الجوار على أن يكون التقدير إن بطش ربك المجيد نعت

16 يكون خبرا بعد خبر كما حكى سيبويه هذا حلو حامض ويجوز أن يكون مرفوعا على إضمار مبتدأ ولا يكون نعتا لأنه نكرة ولكن يجوز أن يكون بدلا أيضا

17

أي الذين تجندوا على عصيان الله جل وعز والرد على رسله

18 بدل

19 مبتدأ وخبره وكذا

20 وكذا

21

22

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١٩٥