تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ليبك يزيد ضارع لخصومة % % وأشعث ممن طوحته الطوائح ) أي يبكيه ضارع قال الأخفش الوقود بالفتح الحطب والوقود بالضم الفعل يريد المصدر أي الإيقاد

6 قال قتادة المؤمنون وهذا على أحد التأولين

7 أي ليس هم بغيب

8

ويقال نقموا أي وما وجدوا عليهم في شيء إلا في إيمانهم بالله العزيز الحميد بانتقامه ( الحميد ) أي المحمود عند عباده بأفعاله الجميلة

9

نعت فيه معنى المدح في موضع خفض ويجوز أن يكون في موضع نصب على المدح ورفع على إضمار مبتدأ ( والله على كل شيء شهيد ) أي قد شهد على فعلهم وفعل غيرهم وعلمه ليجازيهم عليه

10

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١٩٣